فقال له علي ابن أبي طالب : امض يا أمير المؤمنين ، فلست بصاحبه ، إنما صاحبه فتى شاب من قريش ، يقسمه في سبيل الله تعالى ، في آخر الزمان .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أبي معبد مولى ابن عباس ، قال : سمعت ابن عباس ، يقول : إني لأرجو أن لا يذهب الليل والنهار ، حتى يبعث الله منا أهل البيت من يقيم لهذه الأمة أمرها ، فتى شاباً ، لم تلبسه الفتن ، ولم يلبس الفتن ، يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر كما فتح الله بنا هذا الأمر ، أرجو بنا يختمه .
أخرجه الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، في البعث والنشور .
ورواه الإمام أبو عمرو المقري بمعناه ، وزاد في آخره ، قال : أبو معبد : فقلت لابن عباس : أعجزت عنه شيوخكم ترجوه لشبانكم .
قال : إن الله عز وجل يفعل ما يشاء .
وعن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يخرج المهدي في أمتي ، يبعثه الله غياثاً للناس ، تنعم الأمة ، وتعيش الماشية ، وتخرج الأرض نباتها ، ويعطي المال صحاحاً " .
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني ، في صفة المهدي .
وعن كعب الأخبار ، قال : إني لأجد المهدي مكتوباً في أسفار الأنبياء ، ما في حكمه ظلم ولا عيب .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن ابن حمير ، أنه قال : يفتح القسطنطينية أمير كريم ذو دين ، ليس بغال ، ولا سارق ، ولا غاش ، ولا تخليط .
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي ، في كتاب الملاحم .




