نصرته وبيعته من أهل كوفان واليمن وأبدال الشام ، مقدمته جبريل ، وساقته ميكائيل ، محبوب في الخلائق يطفئ الله تعالى به الفتنة العمياء ، وتأمن الأرض حتى إن المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل ، لا يتقي شيئاً إلا الله عز وجل ، تعطي الأرض بركاتها والسماء بركاتها .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن الحكم بن عتيبة ، قال : قلت لمحمد بن علي ، عليهما السلام : سمعنا أنه سيخرج منكم رجل يعدل هذه الأمة .
قال : إنا نرجو ما يرجوا الناس ، وإنا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد ، سيطول ذلك اليوم ، حتى يكون ما ترجوا هذه الأمة .
وذكر باقي الحديث .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن علي بن علي الهلالي ، عن أبيه ، قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الحالة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه إليها ، فقال : " حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ " .
قال : أخشى الضيعة من بعدك .
فقال : " يا حبيبتي ، أما علمت أالله اطلع على أهل الأرض اطلاعة ، فاختار منها أباك ، فبعثه برسالته ، ثم اطلع اطلاعه ، فاختار منها بعلك ، وأوحى إلي أن أنكحك إياه ، يا فاطمة ، ونحن أهل بيت قد أعطانا الله عز وجل سبع خصال ، لم تعط أحداً قبلنا ولا تعطى أحداً بعدنا ، أنا خاتم النبيين ، وأكرم النبيين على الله عز وجل ، وأحب المخلوقين إلى الله عز وجل ، وأنا أبوك ووصيي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله عز وجل ، وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء ، وهو حمزة بن عبد المطلب ، عم أبيك ، وعم بعلك ، ومنا من له جناحان أخضران ، يطير بهما في الجنة مع الملائكة حيث شاء ، وهو ابن عم




