به أهل الأرض ، والطير ، والوحوش ، والحيتان في البحر ، وتزيد المياه في دولته ، وتمد الأنهار ، وتضعف الأرض أكلها وتستخرج الكنوز " .
أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ ، في سننه .
وعن كعب الأخبار رضي الله عنه قال : المنصور المهدي يصلي عليه أهل الأرض ، وطير السماء ، يبتلى بقتل الروم والملاحم عشرين سنة ، ثم يقتل شهيداً هو وألفان معه ، كلهم أمير صاحب راية ، فلم تصب المسلمين مصيبة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم منها .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ، عن أبيه ، عن مجاهد ، قال : قال لي عبد الله بن عباس : لو لم أر أنك مثل أهل البيت ، ما حدثتك بهذا الحديث .
قال : فقال مجاهد : فإنه في ستر ، لا أذكره لمن تكره .
قال : فقال ابن عباس : منا أهل البيت أربعة ؛ منا السفاح ، ومنا المنذر ، ومنا المنصور ، ومنا المهدي .
فقال له مجاهد : فبين لي هؤلاء الأربعة .
فذكر له حال السفاح ، والمنذر ، والمنصور ، ثم قال : وأما المهدي الذي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ، وتأمن البهائم السباع ، وتلقي الأرض أفلاذ كبدها .
قال : قلت ، وما أفلاذ كبدها ؟ قال : أمثال الأسطوانة من الذهب والفضة .
أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
وعن كعب الأحبار ، قال : قال قتادة : المهدي خير الناس ، أهل




