طبرية ، حتى يحمل ، فيوضع ببين يديه ببيت المقدس ، فإذا نظرت إليه اليهود أسلمت إلا قليلاً منهم .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لن تهلك أمة أنا أولها ، ومهديها وسطها ، والمسيح ابن مريم آخرها " .
أخرجه الإمام أبو عبد الرحمن النسائي ، في سننه .
وعن عبد الله بن عباس ، رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " المهدي طاوس أهل الجنة " .
أخرجه الديلمي ، في كتاب الفردوس .
وعن عوف بن محمد ، قال : كنا نتحدث أنه يكون في هذه الأمة خليفة ، لا يفصل عليه أبو بكر ، وعمر رضي الله عنهما .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن محمد بن سيرين ، قيل له : المهدي خير ، أو أبو بكر وعمر ؟ قال : هو خير منهما ، ويعدل نبياً .
وفي رواية عنه ، أنه ذكر فتناً تكون ، فقال : إذا كان ذلك فأجلسوا فيه بيوتكم ، حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر .
قيل : يا أبا بكر ، خير من أبي بكر وعمر ! قال : قد كان يفضل على بعض الأنبياء عليهم السلام .
أخرجهما الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن وعن حذيفة ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في قصة المهدي عليه السلام ، وظهور أمره ، قال : فتخرج الأبدال من الشام وأشباههم ، ويخرج إليه النجباء من مضر ، وعصائب أهل الشرق وأشباههم ، حتى يأتوا مكة ، فيبايع له بين زمزم والمقام ، ثم يخرج متوجهاً إلى الشام ، وجبريل على مقدمته ، وميكائيل عل ساقته ، يفرح




