وتنزل الرايات السود الكوفة ، فتبعث بالبيعة إلى المهدي .
ويبعث المهدي جنوده في الآفاق ، ويميت الجوز وأهله ، ويستقيم له البلدان . ويفتح الله على يديه القسطنطينية .
أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن عبد الله بن عباس ، رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لن تهلك أمة أنا في أولها ، وعيسى ابن مريم في آخرها ، والمهدي في وسطها " .
أخرجه الإمام أحمد بن حنبل ، في مسنده .
ورواه الحافظ أبو نعيم ، في عواليه .
وعن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أبشروا أبشروا ، إنما أمتي كالغيث ، لا يدرى آخره خير أم أوله ، أو كحديقة أطعم منها فوج عاماً ، لعل آخرها فوجاً يكون أعرضها عرضاً ، وأعمقها عمقاً ، وأحسنها حُسناً ،
كيف تهلك أمة أنا أولها ، والمهدي أوسطها ، والمسيح أخرها ، ولكن بين ذلك ثبج أعوج ، ليس مني ، ولا أنا منهم " .
أخرجه الإمام أبو عبد الرحمن النسائي ، في سننه .
وعن الأوزاعي ، عن يحيى ، أو عن عروة بن رويم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " خيار أمتي أولها وآخرها ، وبين ذلك ثبج أعوج ، وليس مني ، ولست منه " .
أخرجه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، في غريب الحديث ، وقال : الثبج : الوسط .
قال أبو زيد : يقال ضرب بالسيف ثبج الرجل . أي وسطه ، والجمع : أثباج .
وعن سليمان بن عيسى ، قال : بلغني أنه على يدي المهدي يظهر تابوت السكينة من بحيرة




