وأبو القاسم الطبراني ، في معجمه .
والحافظ أبو نعيم الأصبهاني . وغيرهم ، رضي الله عنهم .
وعن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم يتنعموا مثلها قط ، ترسل السماء عليهم مدراراً ، ولا تدع الأرض شيئاً من نباتها إلا أخرجته " .
رواه الحافظ أبو نعيم ، في صفة المهدي .
والحافظ أبو القاسم الطبراني ، في معجمه .
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المهدي منا ، يختم الدين بنا ، كما فتح بنا " .
أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي .
وعن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عليهما السلام ، قال : يظهر المهدي بمكة عند العشاء ، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقميصه ، وسيفه ، وعلامات ، ونور ، وبيان ، فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته ، يقول : أذكركم الله أيها الناس ، ومقامكم بين يدي ربكم ، فقد اتخذ الحجة ، وبعث الأنبياء ، وأنزل الكتاب ، وأمركم أن لا تشركوا به شيئاً ، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله ، وأن تحيوا ما أحيي القرآن ، وتميتوا ما أمات ، وتكونوا أعواناً على
الهدي ، ووزراً على التقوى ؛ فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها ، وأذنت بالوادع ، وإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله ، والعمل بكتابه ، وإماتة الباطل ، وإحياء سنته .
فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر ، عدة أهل بدر ، على غير ميعادٍ . وقزعاً كقزع الخريف ، ورهبان بالليل أسد بالنهار .
فيفتح الله تعالى للمهدي أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم .




