أخرجه جماعة من الحفاظ في كتبهم ؛ منهم أبو نعيم الأصبهاني ، وأبو القاسم الطبراني ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، والإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وذكر الإمام أبو إسحاق التغلبي ، في تفسير قوله تعالى : " حم ، عسق " ، قال : قال بكر بن عبد الله المزني : ح : حرب يكون بين قريش والموالي ، فتكون الغلبة لقريش على الموالي ، م : ملك بني أمية ، ع : علو ولد العباس ، س : سنا المهدي ، ق : قوة عيسى حين ينزل ، فيقتل النصارى ، ويخرب البيع .
وعن طاوس ، قال : وددت لو أني لا أموت حتى أدرك زمان المهدي ، يزاد المحسن في إحسانه ، ويتاب على المسئ من إساءته ، وهو يبذل المال ، ويشتد على العمال ، ويرحم المساكين .
أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن كعب الأخبار ، قال ينزل رجل من بني هاشم بيت المقدس ، حرسه اثنا عشر ألفاً .
وفي رواية عنه أيضاً قال : حرسه ستة وثلاثون ألفاً ، على كل طريق لبيت المقدس اثنا عشر ألفاً .
أخرجهما الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يخرج في آخر أمتي المهدي ، يسقيه الله الغيث ، وتخرج الأرض نباتها ، ويعطي المال صحاحاً ، وتكثر الماشية ، وتعظم الأمة ، يعيش سبعاً أو ثمانياً " ، يعني حججاً .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
وعن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نحن سبعة بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة ، أنا ، وأخي علي ، وعمي حمزة ، وجعفر ، والحسن ، والحسين ، والمهدي " .
أخرجه جماعة من أئمةِ الحديث في كتبهم ؛ منهم : الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني ، في سننه .




