ورواه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن ، وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في قصة المهدي ، عليه السلام ، ومبايعته بين الركن والمقام ، وخروجه متوجهاً إلى الشام ، قال : " وجبريل على مقدمته ، وميكائيل على ساقته ، يفرح به أهل السماء وأهل الأرض ، والطير ، والوحوش ، والحيتان ، في البحر " .
أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري ، في سننه .
وعن عبد الله بن عباس ، رضي الله عنهما ، في قصة المهدي ، عليه السلام ، قال : أما المهدي الذي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ، وتأمن البهائم السباع ، وتلقي الأرض أفلاذ كبدها .
قلت : وما أفلاذ كبدها ؟ قال : أمثال الأسطوانة من الذهب والفضة .
أخرجه الحاكم أبو عبد الله ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
وعن أبي جعفر محمد بن علي ، عليهما السلام ، قال : ينادي مناد من السماء باسم المهدي ، فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب ، حتى لا يبقى راقد إلا استيقظ .
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، عليه السلام ، قال : تختلف ثلاث رايات ، راية بالمغرب ، وراية بالجزيرة ، وراية بالشام ، تدوم الفتنة بينهم سنة .
ثم ذكر خروج السفياني ، وما يفعله من الظلم والفجور .
ثم ذكر خروج المهدي ، ومبايعة الناس له بين الركن والمقام .
ثم يسير بالجيوش حتى يصير بوادي القرى ، في هدوء ورفق ،
ويلحقه هنالك ابن عمه الحسني ، في اثنا عشر ألف فارس ، فيقول له : يا ابن عم أنا أحق بهذا الجيش منك ، أن ابن الحسن ، وأنا المهدي .
فيقول له المهدي ، عليه السلام : بل أنا المهدي .




