من بلدة إلى بلدة ، حتى يهزمهم إلى العراق ، ثم تكون بينهم وبين خيل السفياني وقعات ، ثم تكون الغلبة للسفياني ، ويهرب الهاشمي ، ويخرج شعيب بن صالح مختفياً إلى بيت المقدس ، يوطئ للمهدي منزله ، إذا بلغه خروجه إلى الشام .
رجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن بعض أهل العلم ، قال : بلغني أن هذا الهاشمي أخو المهدي لأمه وقال بعضهم : هو ابن عمه ؛ لأنه لا يموت ، ولكن بعد الهزيمة يخرج إلى مكة ، فإذا ظهر المهدي خرج معه .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد أيضاً ، في كتاب الفتن .
وعن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق ، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أبي جعفر محمد بن علي ، عليهما السلام قال : تنزل الرايات السود التي تقبل من خراسان الكوفة ، فإذا ظهر المهدي بمكة بعث بالبيعة إلى المهدي .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد .
وعن ثوبان ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تجيء الرايات السود من قبل المشرق ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، فمن سمع بهم فليأتهم فيبايعهم ، ولو حبوا على الثلج " .
أخرجه الحافظ أبو نعيم ، في صفة المهدي .
وعن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بلاء يلقاه أهل بيته ، حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء ، من نصر نصره الله ، ومن خذلها خذله الله ، حتى يأتوا رجلاً اسمه كاسمي ، فيولونه أمرهم فيؤيده الله وينصره .
أخرجه نعيم بن حماد .




