وعن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي عليه السلام ، قال : يلتقي السفياني ذا الرايات السود ، فيهم شاب من بني هاشم ، في كفه اليسرى خال ، وعلى مقدمته رجل من بني تميم ، يقال له شعيب بن صالح ، بباب إصطخر ، فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، وتظهر الرايات السود ، وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن عبد الله بن عمرو ، قال : يخرج رجل من ولد الحسين ، من قبل المشرق ، ولو استقبلته الجبال هدمها ، واتخذ فهيا طرقاً .
أخرجه الحافظ ابن القاسم الطبراني ، في معجمه .
والحافظ أبو نعيم الأصبهاني .
والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن إبراهيم جعفر محمد بن علي ، عليهما السلام ، قال : يخرج شاب من بني هاشم ، بكفه اليمنى خال ، من خراسان ، برايات سود ، بين يديه شعيب بن صالح ، يقاتل أصحاب السفياني
فيهزمهم .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد .
وعن شريح بن عبيد ، وراشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، عن مشايخهم ، قالوا : يبعث السفياني خيله وجنوده ، فتبلغ عامةَ المشرق من أرض خراسان وأهل فارس ، فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم ، وتكون بينهم وقعات في غير موضع ، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلاً من بني هاشم ، وهم يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان ، على مقدمته رجل من بني تميم ، مولى لهم ، أصفر قيل اللحية ، يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه ، فيبايعه فيصير مقدمته ، لو استقبلته الجبال الرواسي لهدمها فيلتقي هو وخيل السفياني ، فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة ، فلا يزال يخرجهم




