وأخرجه الحافظ أبو عبد الله بن يزيد بن ماجة القزويني ، في سننه .
والإمام أبو الحسن الربعي المالكي .
والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
كلهم بمعناه .
وعن عبد الله بن عباس ، رضي الله عنهما ، قال : يبعث الله المهدي بعد إياس ، وحتى تقول الناس : لا مهدي ، وأنصاره من أهل الشام ، عدتهم ثلاثمائة وخمسة عشر رجلاً ، عدة أصحاب بذر ، يسير ون إليه من الشام حتى يستخرجوه من بطن مكة ، من دار عند الصفا ، فيبايعونه كرهاً ، فيصلي بهم ركعتين صلاة المسافر عند المقام ، ثم يصعد المنبر .
أخرجه الحفاظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن علقمة بن قيس ، وعبيدة السلماني ، عن عبد الله بن مسعود .
قال : أتيتا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج إلينا مستبشراً ، يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلا ابتدأنا ، حتى مرت فئة من بني هاشم ، فيهم الحسن والحسين ، فلما رآهم خبر بممرهم ، وانهملت عيناه ، فقلنا : يا رسول الله ، ما نزال نرى في وجهك شيئاً تكرهه .
فقال : " إنا أهل البيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد ، حتى ترفع رايات سود من المشرق ، فيسألون الحق فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون ، فمن أدركه منكم ومن أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ، ولو حبوا على الثلج ، فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي ، فيملك الأرض فيملأها قسطاً وعدلاً ، كما ملئت جوراً وظلماً " .
أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه . هكذا .




