وعن شهر بن حوشب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " في المحرم ينادي منادٍ من السماء ، ألا إن صفوة الله من خلقه فلاناً ، فاسمعوا له وأطيعوا ، في سنة الصوت والمعمعة " .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إِذا كانت صيحة في رمضان ، فإنه يكون معمعة في شوال ، وتميز القبائل في ذي القعدة ، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم ، وما المحرم ؟ يقولها ثلاثاً " هيهات ، هيهات ، يقتل الناس فيها هرجاً ، هرجاً " .
قال : قلنا ، وما الصيحة يا رسول الله ؟ قال : " هدة في النصف من رمضان ، ليلة جمعة ، وتكون هدة توقظ النائم ، وتقعد القائم ، وتخرج العواتق من خدورهن ، في ليلة جمعة من سنة كثيرة الزلازل ، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة ، فأدخلوا بيوتكم ، وأغلقوا أبوابكم ، وسدوا كواكم ، ودثروا أنفسكم ، وسدوا آذانكم ، فإذا أحسستم بالصيحة ، فخروا لله تعالى سجداً ، وقولوا : سبحان القدوس ، سبحان القدوس فإنه من فعل ذلك نجا ، ومن لم يفعل ذلك هلك " .
أخرجه الإمام أبو عبد الله بن نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن شهر بن حوشب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيكون في رمضان صوت ، وفي شوال معمعة ، وفي ذي القعدة تحارب القبائل ، وعلامته ينهب الحاج ، وتكون ملحمة بمنى ، يكثر فيها القتلى ، وتسيل فيها الدماء حتى تسيل دماؤهم على الجمرة ، حتى يهرب صاحبهم ،
فيؤتى بين الركن والمقام ، فيبايع وهو كاره ، ويقال له : إن أبيت ضربنا عنقك . يرضى به ساكن السماء وساكن الأرض " .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أحسبه رفعه ، قال : " يسمع في شهر رمضان صوت من السماء ، وفي شوال همهمة ، وفي ذي القعدة تحزب القبائل ، وفي ذي الحجة يسلب الحاج ، وفي المحرم الفرج " .




