أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن ، من طرق كثيرة .
وفي بعضها قال : يسبقه حتى يترك إيليا ، ويتابعه الآخر فرقاً منه ، ثم يندم فيستقيله ، ثم يأمر بقتله وقتل من أمره بالغدر .
وعن عبد الله بن عباس ، رضي الله عنهما قال : إذا خسف بجيش السفياني قال صاحب مكة : هذه العلامة التي كنتم تخبرون بها . فيسيرون إلى الشام ، فيبلغ صاحب دمشق ، فيرسل إليهم ببيعته ويبايعه ، ثم تأتيه كلب بعد ذلك ، فيقول : ما صنعت ؟ انطلقت إلى بيعتنا فخلعتها وجعلتها له .
فيقول : ما أصنع ؟ أسلمني الناس .
فيقولون : فإنا معك ، فاستقل بيعتك .
فيرسل إلى الهاشمي ، فيستقيله البيعة .
ثم يقاتلونه ، فيهزمُهم الهاشمِي ، فيكون يومئذ من ركز رمحه على حي من كلب كانوا له ، فالخائب من خاب من غنيمة كلب .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أبي جعفر ، عليه السلام ، قال : إذا استولى السفياني على الكور الخمس ، فغدوا له تسعة أشهر ، يعني ثم يظهر المهدي عليه السلام .
وزعم هشام أن الكور الخمس : دمشق ، وفلسطين ، والأردن ، وحمص ، وحلب .
وعن أبي جعفر محمد بن علي ، عليهما السلام ، أنه قال : السفياني والمهدي في سنة واحدة .
وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام ، أنه قال : السفياني والمهدي في سنة واحدة .
وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام ، قال : يظهر السفياني على الشام ، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسيا ، حتى تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم ، ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم ، فتق من خلفهم




