قال حذيفة : يا رسول الله ، كيف يحل قتالهم وهم موحدون ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا حذيفة ، هم يومئذ على ردة ، يزعمون أن الخمر حلال ، ولا يصلون " .
أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سيعد المقري ، في سننه .
وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المحروم من حرم غنيمة كلب ، ولو عقالاً ، والذي نفسي بيده لتباعن نساؤهم على درج دمشق ، حتى ترد المرأة من كسر يوجد بساقها " .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
وعن محمد بن علي ، عليهما السلام ، قال : إذا سمع العايد بمكة بالخسف ، خرج في اثني عشر ألفاً ، فيهم الأبدال ، حتى يأتي إيليا ، فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيليا : لعمر الله ، لقد جعل الله في هذا الرجل عبرة ، بعثت إليه ما هيأت فساحوا في الأرض ، إن في هذا لعبرة وبصيرة .
فيؤدي إليه السفياني الطاعة ، ثم يخرج حتى يلقى كلباً ، وهم أخواله ، فيعيرونه ، ويقولون : كساك الله قميصاً فخلعته .
فيقول : ما ترون ، أستقيله البيعة ؟ فيقولون : نعم .
فيأتيه إلى إيليا ، فيقول : أقلني .
فيقول : أني غير فاعل .
فيقول : بلى .
فيقول له : أتحب أن أقيلك ؟ فيقول : نعم .
فيقيله ، ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي .
فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة إيليا .
ثم يسير إلى كلب فينهبهم ، فالخائب من خاب يوم نهب كلب .




