أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، شرط البخاري ومسلم ، ولم يخرجاه .
وعن المهاجر بن القبطية ، قال : سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليخسفن بقوم يغزون هذا البيت ببيداء من الأرض " .
فقالت أم سلمة : يا رسول اللهِ ، أرأيت إن كان فيهم الكاره ؟ قال : " يبعث كل رجل على نيته " .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش الذي يخسف بهم .
فقالت أم سلمة : يا رسول الله ، لعل فيهم المكره ؟ قال : " إنهم يبعثون على نياتهم " .
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني ، في سننه .
وذكر الإمام أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره في معنى قوله عز وجل في سورة سبأ : " ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب " فذكر سنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب : فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني ، من الوادي اليابس في فوره ذلك حتى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين ؛ جيشاً إلى المشرق ، وجيشاً إلى المدينة ، حتى إذا نزلوا بأرض بابل ، في المدينة الملعونة ، والبقعة الخبيثة ، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة ، ويقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العباس .
ثم ينحدرون إلى الكوفة ، فيخربون ما حولها .
ثم يخرجون متوجهين إلى الشام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش ، منها على مسيرة ليلتين ، فيقتلونهم ، لا يفلت منهم مخبر ، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم .




