قتل : لا جرم والله لا أريمهما حتى أموت .
فمات بها ، يعني مكة ، حرسها الله تعالى .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ، ومسلم ولم يخرجاه .
وعن أبي عيد الخدري ، رضي الله عنه قال : ذكر رسول الله بلاء يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأَ يلجأ إليه من الظلم ، فيبعث الله رجلاً من عترتي ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت جوراً وظلماً ، يرضى عنه ساكن السماء ، وساكن الأرض ، لا تدع السماء من قطرها شيئاً إلا صبته مدراراً ، ولا تدع الأرض من نباتها شيئاً إلا أخرجته ، حتى يتمنى الأحياء الأموات يعيش في ذلك سبع سنين أو ثمان سنين .
أخرجه الحافظ أبو نعيم في مناقب المهدي .
وأخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني ، في معجمه .
ورواه الإمام أبو محمد الحسين ، في كتاب المصابيح
وعن الحكم بن عتبة عن محمد بن علي ، قال : قلت سمعنا أنه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمة .
قال : إنا نرجو ما يرجو الناس ، وإنا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد سيطول ذلك اليوم حتى يكون ما ترجو هذه الأمة ، وقبل ذلك فتنة شر فتنة ، يمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً ، ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً ، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله تعالى ، ولكن من أحلاس بيته .
أخرجه الإمام أبو عمرو المقري ، في سننه .




