وعن كعب الأحبار ، قال : يكون بناحية الفرات ، في فتنة الشام أو بعدها بقليل ، مجتمع عظيم ، فيقتتلون على الأموال ، فيقتل من كل تسعة سبعة ، وذلك بعد الهدة والواهية ، من شهر رمضان ، وبعد افتراق ثلاث رايات ، يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه ، فيهم رجل اسمه عبد الله .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن ثوبان ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ، لا يصير إلى واحد منهم ، ثم تجيء الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونهم قتالاً لم يقتله قوم ، ثم يجئ خليفة الله المهدي فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه ؛ فإنه خليفة الله المهدي " .
أخرجه الحافظ أبو نعيم ، في صفة المهدي هكذا .
وأخرجه الإمامان أبو عبد الله ابن ماجة ، وأبو عمرو الداني ، في سننهما ، بمعناه .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الفتنة الرابعة ثمانية عشر عاماً ، ثم تنجلي حين تنجلي وقد حسر الفرات على جبل من ذهب ، تكب عليه الأمة ، فيقتل عليه من كل تسعة سبعة " .
أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن محمد بن الحنفية رضي الله عنه قال : كنا عند علي عليه السلام فسأله رجل عن المهدي ، فقال عليه السلام : هيهات . عقد بيده سبعاً ، فقال : ذاك ؟ يخرج في آخر الزمان ، إذا قال الرجل : الله الله . قتل فيجمع الله تعلى له قوماً فزع كقزع السحاب ، يؤلف الله بين قلوبهم ، فلا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد دخل فيهم ، على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر .
قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده . ؟
قلت : نعم .
قال : فإنه يخرج من بين هاتين الخشبتين .




