والثانية فتح بيت المقدس ، والثالثة موتان فيكم كقعاص الغنم ، والرابعة إفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل يتسخطها ، وفتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، ثم يغدرون فيأتونكم تحت ثمانين راية ، كل راية اثنا عشر ألفاً " .
أخرجه البخاري ، في صحيحه ، من حديث عوف بن مالك .
وعن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام ، قال : إذا هدم حائط مسجد الكوفة ، مما يلي دار عبد الله بن مسعود ، فعند ذلك زوال ملك القوم ، وعند زواله خروج المهدي .
وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، قال : لا يظهر المهدي حتى يشمل الناس بالشام فتنة ، يطلبون المخرج منها فلا يجدونه ، ويكون قتل بين الكوفة والحيرة .
وعن كعب الأخبار ، رضي الله عنه قال : علامة خروج المهدي ألوية تقبل من قبل المغرب ، عليها رجل من كندة أعرج ، فإذا ظهر أهل المغرب على مصر فبطن الأرض يومئذ خير لأهل الشام .
أخرجه الإمام أبو عمر وعثمان بن سعيد المقري ، في سننه ، وأخرجه أبو عبد الله نعيم بن حماد ، وانتهى حديثه عند قوله من كندة .
وعن الأوزاعي ، قال : إذا دخل أصحاب الرايات الصفر مصر يعني المغاربة فليحفر أهل الشام أسراباً تحت الأرض .
أخرجه الإمام أبو عمر والمقري ، في سننه .
وعن كعب ، قال : تكون فتن ثلاث كأمسكم الذاهب فتنة تكون بالشام ثم الشرقية هلاك الملوك ،
ثم تتبعها الغربية ، وذكر الرايات الصفر قال : والغربية : هي العمياء .
أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن .
وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : علامة خروج المهدي انسياب الترك عليكم ، وأن يموت خليفتكم الذي يجمع الأموال ، ويستخلف من بعده ، رجلاً ضعيفاً ، فيخلع بعد سنتين ويخسف بغربي




