مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عقد الدرر في أخبار المنتظر - يوسف بن يحيى المقدسي الشافعي السلمي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 26 من 200

ويخرج أهل المغرب ، وينحدرون إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يدعو لالِ محمد ، وينزل الترك الجزيرة ، وينزل الروم فلسطين ، ويقبل صاحب المغرب ، فيقتل الرجال ويسبي النساء ، ثم يسير حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني .

رجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .

وعن سفيان الكلبي قال : في سنة سبع البلا ، وفي سنة ثمان الضنى ، وفي سنة تسع الجوع .

أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .

وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال : ملك بني العباس يسر لا عسر فيه ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند لم يزيلوه ، ولا يزالون يتمتعون في ملكهم ، حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب دولتهم ، وسيسلط الله تعالى عليهن علجاً يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولا ترفع إليه راية إلا مزقها ، ولا نغمة إلا أزالها ، الويل لمن ناواه فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع ظفره إلى رجل من عترتي يقوم بالحق ويعمل به .

قال بعض أهل العلم : يقول أهل اللغة ، العلج : الكافر ، والعلج : الجافي في الخلقة ، والعلج : اللئيم ، والعلج : اللئيم ، والعلج : الجلد الشديد في أمره .

وقال أمير المؤمنين عليه السلام لرجلين كانا عنده : إنكما علجان فعالجا عن دينكما .

وعن أبي قبيل قال : لا يزال الناس في رخاء ما لم ينتقض ملك بني العباس ، فإذا انتقض ملكهم لم يزالوا في فتن حتى يقوم المهدي : أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .

ورأيت بخط بعض أهل العلم بالحديث ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال الله

تعالى إذا هتكوا عبادي حرمتي ، واستحلوا محارمي ، وخالفوا أمري ، فسلطت عليهم جيشاً من المشرق يقال لهم الترك ، هم فرساني أنتقم بهم ممن عصاني ، نزعت الرحمة من قلوبهم ، لا يرحمون من بكى ، ولا يجيبون من شكا ، يقتلون الآباء والأمهات ، والبنين والبنات ، يهلكون بلاد العجم ، ويأتون

الصفحة 26 من 200