رجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه .
وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
وعن سعيد بن المسيب رضي الله عنه أنه قال : يكون بالشام فتنة ، أولها كلعب الصبان ، كلما سكنت من جانب طمت من جانب آخر ، فلا تتناهى حتى ينادي منادي من السماء : ألا إن الأمير فلان .
ثم قال ابن المسيب : فذلكم الأمير ، فذلكم الأمير ، فذلكم الأمير ، قال ذلك ثلاث مرات ، كنى عن اسمه فلم يذكره ، وهو المهدي .
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر ، ابن المنادي ، في كتاب الملاحم .
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
ومن حديث أبي الحسن الربعي المالكي ، بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثاً من الموالي أكرم العرب فرساً ، وأسوده سلاحاً ، يؤيد الله بهم الدين ، فإذا قتل الخليفة بالعراق خرج عليهم رجل مربوع القامة ، كث اللحية ، أسود الشعر ، براق الثنايا ، فويل لأهل العراق من تباعه المراق ، ثم يخرج المهدي منا أهل البيت فيملأ الأرض عدلاً ، كما ملئت جوراً " .
وقد أخرج الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن من حديث سليمان بن حبيب بمعناه مختصراً .
وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : إذا انسابت عليكم الترك ، وجهزت الجيوش إليكم ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ، ويستخلف من عبده رجلا ضعيفاً ، فيخلع بعد سنتين ، وتخالف الروم والترك ، وتظهر الحروب في الأرض ، وينادي منادي على سور دمشق : ويل للعرب من شر قد اقترب ، ويخسف بغرب مسجدها ، حتى يخر حائطها ، ويخرج ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك ، رجل أبقع ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان ، يخرج ومعه كلب ، ويحصر الناس بدمشق ،




