أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن من وجوه .
وفي بعض رواياته عن كعب ، قال : إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أسفار من أسفار التوراة ، فيستخرجها من جبال الشام ، يدعو إليها اليهود ، فيسلم على تلك الكتب جماعة كبيرة . ثم ذكر نحواً من ثلاثين ألفاً .
وذكر الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه ، قال : قال ابن شوذب : إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى جبل من جبال الشام ، يستخرج منه أسفار التوراة يحاج بها اليهود ، فيسلم على يديه جماعة من اليهود .
وعن كعب الأخبار ، رضي الله عنه قال : إني لأجد المهدي مكتوباً في أسفار الأنبياء ، ما في حكمه ظلم ولا عنت .
أخرجه الإمام أبو عمرو المقري ، في سننه .
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد .
وعن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عليهما السلام ، قال : سئل أمير المؤمنين علي عليه السلام ، عن صفة المهدي ، فقال هو شاب مربوع ، حسن الوجه ، يسيل شعره على منكبيه ، يعلو نور وجهه سواد شعره ولحيته ورأسه .
وعن الحارث بن المغيرة النضري قال : قلت لأبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام بأي شيء يعرف الإمام المهدي ؟ قال : بالسكينة والوقار قلت : وبأي شيء ؟ قال : بمعرفة الحلال والحرام ، وبحاجة الناس إليه ، ولا يحتاج إلى أحد .
وعن أبي عبد الله الحسين بن علي ، عليهما السلام ، أنه قال لو قام المهدي لأنكره الناس ؛ لأنه يرجع إليهم شاباً موفقاً ، وإن من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شاباً ، وهم يحسبونه شيخاً كبيراً .
وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال : يكون هذا الأمر في أصغرنا سناً ، وأجملنا ذكراً ، ويورثه الله علماً ولا يكله إلى نفسه .




