وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقوم في آخر الزمان رجل من عترتي ، شاب حسن الوجه ، أقنى الأنف ، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً ، ويملك كذا وكذا سبع سنين " .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه .
وعن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال إني لأرجو أن لا تذهب الأيام والليالي ، حتى يبعث الله منا أهل البيت غلاماً شاباً حدثاً ، لم تلبسه الفتن ، ولم يلبسها ، يقيم أمر هذه الأمة ، كما فتح الله هذا الأمر بنا فأرجو أن يختمه الله بنا .
قال أبو معبد : فقلت لابن عباس ، أعجزت عنه شيوخكم حتى ترجوه شبابكم ؟ قال : إن الله عز وجل يفعل ما يشاء .
أخرجه الإمام أبو عمر الداني في سننه .
أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي بمعناه ، في البعث والنشور .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : دخل رجل على أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عليهما السلام ، فقال له : اقبض مني هذه الخمسمائة درهم ، فإنها زكاة مالي .
فقال له أبو جعفر عليه السلام : خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الإسلام ، والمساكين من إخوانك المسلمين .
ثم قال : إذا قام مهدينا أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية ، فمن أطاعه فقد أطاع الله ، ومن عصاه فقد عصى الله .
وإنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي .
وعن كعب الأخبار رضي الله عنه قال : إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي ، ويستخرج التوراة والإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية .




