وعن السفر بن رستم ، عن أبيه ، قال : المهدي رجل أزج أبلج أعين ، يجيء من الحجاز ، حتى يستوي على منبر دمشق .
أخرجه أبو عبد الله نعيم بن حماد .
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال المهدي مولده بالمدينة ، من هل بيت النبي صلى الله عليه وسلم واسمه اسم نبي ، ومهاجره بيت المقدس ، كث اللحية ، أكحل العينين ، براق الثنايا ، في وجهه خال ، أقنى أجلى في كتفه علامة النبي يخرج براية النبي صلى الله عليه وسلم من مرط مخملة سوداء مربعة فيها حجر ، لم تنشر منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تنشر حتى يخرج المهدي ، يمده
الله بثلاثة آلاف من الملائكة ، يضربون وجوه من خالفه وأدبارهم ، يبعث وهو ما بين الثلاثين إلى الأربعين .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أبي وائل قال : نظر علي إلى الحسن عليهما السلام ، فقال : إن ابني هذا سيد ، كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيخرج من صلبه رجل باسم نبيكم ، يخرج على حين غفلة من الناس ، وإماتة الحق وإظهار الجور ، ويفرح بخروجه أهل السماء وسكانها ، وهو رجل أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، ضخم البطن ، أذبل الفخذين ، بفخذه الأيمن شامة ، أفلج الثنايا ، يملأ الأرض عدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً " .
وعن كعب الأخبار رضي الله عنه قال : المهدي خاشع لله كخشوع النسر جناحه .
رواه الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود ، في كتاب المصباح .
وأخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد .




