قال : فبينما الناس كذلك إذ جاءهم خبر ، أن ذا السويقتين صاحب الجيش قد غزا البيت ، فيبعث المسلمون جيشاً ، فلا يصل إليهم ، ولا يرجعون إلى أصحابهم ، حتى يبعث الله ريحاً يمانية ، من تحت العرش ، فتقبض روح كل مؤمن .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت " .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح ، على شرط البخاري ، ومسلم ، ولم يخرجاه .
وقد صح وثبت أن البيت يحج ويعتمر ، بعد خروج يأجوج ومأجوج ، بما صح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج " .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
ثم قال الحاكم رحمه الله : وإذا جمعنا بين الحديثين - يعني هذا والذي تقدمه - قلنا : لا تقوم
الساعة حتى لا يحج البيت أي بعد خروج يأجوج ومأجوج ، فإنه يمكن أن يحج ويعتمر بعد ذلك ، ثم ينقطع الحج بمرة ، والله أعلم .
قال الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي رحمه الله بعد ذكر أشراط الساعة : ذكر عن الحليمي في ترتيب خروج هذه الآيات شيء لا يوافق ما رويناه من الآثار ، زعم أن أول هذه الآيات شيء لا يوافق ما رويناه من الآثار ، زعم أن أول هذه الآيات ظهور الدجال ، ثم نزول عيسى ثم خروج يأجوج ومأجوج ، ثم خروج الدابة ، ثم طلوع الشمس من مغربها .




