وتكون سلوة من عيش فبينما الناس كذلك ، إذ جاءهم خبر أن ذا السويقتين صاحب الجيش قد غزا البيت ، فيبعث المسلمون جيشاً فلا يصل إليهم ، ولا يرجعون إلى أصحابهم ، حتى يبعث الله ريحاً يمانية ، من تحت العرش فتقبض روح كل مؤمن أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه .
وعن كعب الأخبار رضي الله عنه قال : يمكث الناس بعد يأجوج ومأجوج ، في الرخاء والخصب والدعة ، عشر سنين ، حتى إن الرجلين ليحملان الرمانة الواحدة ، ويحملان بينها العنقود الواحد من العنب ، فيمكثون على ذلك عشر سنين .
ثم يبعث الله تعالى ريحاً طيبة ، فلا تذر مؤمناً إلا قبضت روحه ، ثم تبقي الناس بعد ذلك يتهارجون تهارج الحمر في المروج ، فيأتيهم أمر الله والساعة وهم على ذلك .
أخرجه الإمام أبو عمر الداني ، في سننه .
وعن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بين النفختين أربعون ، الأولى يميت الله بها كل حي ، والأخرى يحيي الله بها كل ميت " .
أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري ، في سننه .
وعن كعب الأخبار رضي الله عنه قال : يمكث الناس بعد يأجوج ومأجوج ، في الرخاء والخصب والدعة ، عشر سنين ، حتى إن الرجلين ليحملان الرمانة الواحدة ، ويحملان بينها العنقود الواحد من العنب ، فيمكثون على ذلك عشر سنين .
ثم يبعث الله تعالى ريحاً طيبة ، فلا تذر مؤمناً إلا قبضت روحه ، ثم تبقي الناس بعد ذلك يتهارجون تهارج الحمر في المروج ، فيأتيهم أمر الله والساعة وهم على ذلك .
أخرجه الإمام أبو عمر الداني ، في سننه .
وعن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بين النفختين أربعون ، الأولى يميت الله بها كل حي ، والأخرى يحيي الله بها كل ميت " .




