ثم ينادي الثانية ، يا أيها الناس ، فيقول الناس : هل سمعتم ؟ فيقولون : نعم .
ثم ينادي : أيها الناس " أتى أمر الله فلا تستعجلوه " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده ، إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه ، أو يتبايعانه أبداً ، وإن الرجل ليمدر حوضه فما يسقي فيه شيئاً ، وإن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه أبداً ، ويشغل الناس " .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيحه على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .
وعن حذيفة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذكر أشراط الساعة ، قال : " فعند ذلك يظهر الدخان " يني عند هلاك يأجوج ومأجوج ، ورجوع عيسى إلى بيت المقدس .
قال حذيفة : قلت : يا رسول الله : وما آية الدخان ؟ قال : " تسمع له ثلاث صيحات ، ودخان يملأ ما بين المشرق والمغرب ، فأما المؤمن فتصيبه مثل السكران ، يدخل في منخره وأذنه وفيه ودبره ، وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وخروج الدابة " .
وذكر قصتها وقصة طلوع الشمس من مغربها ، وقال : " ثم يبعث الله عز وجل من قبل مكة ريحاً ساكنة تقبض روح ابن مريم وأرواح المؤمنين معه ، وتبقي سائر الخلق ، لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً ، فيمكثون ما شاء الله ، فتقوم عليهم الساعة ، وهم شرار الخلق .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن كعب الأخبار ، رضي الله عنه في حديث يأجوج ومأجوج ، فذكر قصة خروجهم وهلاكهم .
ثم قال : يرسل الله تعالى مطراً فتطهر الأرض ، وتخرج زهرتها وبركتها ، وتراجع الناس حتى إن الرمانة ، لتشبع السكن .
قيل : وما السكن ؟ قال : أهل البيت .




