وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده ، لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر ، فيتمرغ عليه ، ويقول : يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر ، وليس به الدين ، إلا البلاء " .
أخرجه الإمام مسلم ، في صحيحه .
وعن حذيفة رضي الله عنه قال : " أول ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، ولتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ، وليصلين النساء وهن حيض ، ولتسلكن طريق من كان قبلكم خذو القذة بالقذة ، وحذو النعل بالنعل ، لا يخطئون طريقهم ، ولا يخطئنكم ، حتى
يبقى فريقان من فرق كثيرة ، تقول إحداهما : ما بال الصلوات الخمس ، لقد ضل من كان قبلنا ، إنما قال الله تبارك وتعالى : " أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل " . لا تصلوا إلا ثلاثاً ، وتقول الأخرى : إنا مؤمنون بالله كإيمان الملائكة ، ما فينا كافر ولا منافق حقاً على الله أن يحشرهما مع الدجال " .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه .
وعن حذيفة بن اليمان ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب ، حتى لا يدري ما صيام ، ولا صدقة ، ولا نسك ، ويسرى على كتاب
الله في ليلة ، فلا يبقى في الأرض منه آية ، وتبقى طوائف من الناس ؛ الشيخ الكبير ، والعجوز الكبيرة ، يقولون : أدركنا آباءنا على هذه الكلمة : لا إله إلا الله ، فنحن نقولها " .
قال صلة بن زفر لحذيفة : فما تغني عنهم لا إله إلا الله ، وهم لا يدرون ما صيام ولا صدقة ، ولا نسك . ؟ فأعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة ، فقال : يا صلة ، تنجيهم من النار ، تنجيهم من النار .




