وعن حذيفة بن اليمان ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يلتفت المهدي ، وقد نزل عيسى ابن مريم " .
فذكر الحديث ، وفي آخره الآيات في زمانه ، أول الآيات الدجال ، ثم نزول عيسى ثم نار تخرج من بحر عدن ، تسوق الناس إلى المحشر .
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني ، في مناقب المهدي .
وعن عبد الله بن عمرو ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج الدجال في أمتي ، فيمكث أربعين " .
لا أدري أربعين يوماً أو أربعين شهراً أو أربعين عاماً " فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود ، فيطلبه فيهلكه ، ثم يمكث الناس سبع سنين ، لي بين اثنين عداوة .
ثم يرسل الله ريحاً باردة ، من قبل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه " .
قال : سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : " فيبقى شرار الناس ، في خفة الطير ، وأحلام السباع ، لا يعرفون معروفاً ، ولا ينكرون منكراً ، فيتمثل لهم الشيطان ، فيقول : ألا تستجيبون ؟ فيقولون : فما تأمرنا ؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان ، وهم في ذلك دار رزقهم . حسن عيشهم .
ثم ينفخ في الصور ، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتاً ، ورفع ليتاً " .
قال : فأول من يسمعه رجل من يسمعه رجل يلوط حوض إبله " .
قال : " فيصعق ، ويصعق الناس ، ثم يرسل الله تعالى " أو قال : " ينزل فيه أخرى ، فإذا هم قيام ينظرون " .
ثم يقال : يا أيها الناس ، هلم إلى ربكم " وقفوهم إنهم مسؤولون " .




