، فيقول : هل أنكرتم ما أنكرنا ؟ فيقول بعضهم لبعض : غداً تطلع الشمس من مغربها . فإذا طلعت من مغربها ، فعند ذلك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً " .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن صفوان بن عسال ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من قبل مغرب الشمس باب مفتوح ،
عرضه سبعون سنة ، فلا يزال ذلك الباب مفتوحاً للتوبة ، حتى تطلع الشمس من نحوه ، فإذا طلعت من نحوه لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً " .
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه .
وعن عبد الله بن عمرو ، قال : إن الشمس تطلع من حيث يطلع الفجر ، فإذا أرادت أن تطلع تقاعست حتى تضرب بالعمد ، وتقول : يا رب ، إذا طلعت عبدت من دونك . فتطلع على ولد آدم فتجري حتى تأتي المغرب فتسلم ، فيرد عليها ، وتسجد فينظر إليها ، ثم تستأذن فيؤذن لها ، فتجري إلى المشرق ، والقمر كذلك ، حتى يأتي عليها يوم تغرب فيه ، فتسلم فلا يرد عليها ، وتسجد فلا ينظر إليها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، فتجلس حتى يجيء القمر ، فيسلم فلا يرد عليه ، ويسجد فلا ينظر إليه ، ثم يستأذن فلا يؤذن له ، ثم يقال لهما : ارجعا من حيث جئتما . فيطلعان من المغرب كالبعيرين المقترنين ، فذلك قوله عز وجل : " يوم يأتي بعض آيات ربك " .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه .
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في ذكر أشراط الساعة ، قال : ألا وتكون الناس بعد طلوع الشمس من مغربها كيومهم هذا ، يطلبون النسل والولد ، يلقى الرجل الرجل فيقول : متى ولدت ، فيقول : من طلوع الشمس من المغرب . وترفع التوبة ، فلا تنفع نفساً إيمانها ، لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيراً ، هو التوبة .




