مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عقد الدرر في أخبار المنتظر - يوسف بن يحيى المقدسي الشافعي السلمي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 184 من 200

ورائهم ثلاث أمم ، ما يعلم عدتهم إلا الله عز وجل ، منسك ، وتأويل ، وتاديس ، وإن الشمس إذا خرت ساجدة ، فتسلم وتستأذن ، فلا يؤذن لها ، ثم تستأذن فلا يؤذن لها ، حتى إذا كان قدر ليلتين أو ثلاث ، قيل لها : اطلعي من حيث غربت . فتطلع من المغرب ، فيؤمن أهل الأرض كلهم ، وهي فيما بلغنا أول الآيات ، لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل . فيذهب الناس فيتصدقون بالذهب والفضة ، فلا يؤخذ منهم ويقال : لو كان بالأمس ! .

أخرجه الحاف أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، عند غروب الشمس ، فقال : " يا أبا ذر ، أتدري أين تغرب " ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم .

قال : " فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها ، فتستأذن فلا يؤذن لها ، حتى تستشفع وتطلب ، فإذا طال عليها ، قيل لها : اطلعي من مكانك ، فذلك قوله : " والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم " .

أخرجه الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، في سننه .

وعن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة على الناس ضحى " .

قال عبد الله بن عمرو : فأيتهما ما خرجت قبل الأخرى ، فالأخرى منها قريب . قال عبد الله : ولا أظنها إلا طلوع الشمس من مغربها .

أخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني ، في سننه .

وعن حذيفة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذكر أشراط الساعة ، قال : " وطلوع الشمس من مغربها ، يكون طول الليلة ثلاث ليال ، لا يعرفها إلا الموحدون أهل القرآن ، يقوم أحدهم فيقرأ حزبه ، فيقول : قد عجلت الليلة . فيرجع فيرقد رقدة ، ثم يهب من نومه فيسير بعضهم إلى بعض

الصفحة 184 من 200