فصل السابع
في طلوع الشمس من مغربها
وحسم طريق التوبة وسد مذهبها
قال الله تعالى : " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة ، أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك ، يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ، قل انتظروا إنا منتظرون " .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا جمعياً ، وذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيراً " .
أخرجه البخاري ومسلم ، في صحيحهما .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ، قال : " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه " .
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه .
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : دخلت المسجد ، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم جالس ، فلما غابت الشمس ، قال : " يا أبا ذر ، هل تدري أين تذهب " ؟ .
قلت : الله ورسوله أعلم .
قال : " فإنها تذهب فتستأذن في السجود ، فيؤذن لها " .
قال : فكأنها قد قيل لها : اطلعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها " .
قال : ثم قرأ في قراءة عبد الله بن مسعود : وذلك مستقر لها .
أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما .




