وعن أمير المؤمنين ، علي بن أبي طالب عليه السلام في ذكر الدابة قال : ألا وينشر الصفا ، وتخرج منه الدابة أول رأسها ، ذات وبر وريش ، فيها من كل الألوان ، معها عصا موسى السلام ، وخاتم سليمان عليه السلام ، تسم المؤمن مؤمناً ، وتسم الكافر كافراً ، تنكت وجه المؤمن بالعصا فتتركه أبيض ، وتنكت وجه الكافر بالخاتم ، فتتركه أسود ، فلا يبقى أحد في سوق ولا برية ، إلا وسمت وجهه .
وذكر باقي الحديث .
الفصل السابع
في طلوع الشمس من مغربها
وحسم طريق التوبة وسد مذهبها
قال الله تعالى : " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة ، أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك ، يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ، قل انتظروا إنا منتظرون " .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا جمعياً ، وذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيراً " .
أخرجه البخاري ومسلم ، في صحيحهما .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ، قال : " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه " .




