أخرجه البخاري ومسلم ، في صحيحهما .
وعن أبي سريحة الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قل : " يكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر ، تخرج أول خرجة بأقصى اليمن ، فيفشو ذكرها بالبادية ، ولا يدخل ذكرها القرية
يعني مكة - ثم بينما الناس يوماً في أعظم المساجد حزمة ، وأحبها إلى الله وأكرمها على الله تعالى - يعني المسجد الحرام - لم يرعهم إلا وهي في ناحية المسجد تدنو وتربو بين الركن الأسود وبين باب بني مخزوم ، عن يمين الخارج في وسط من ذلك ، فيرفض الناس عنها شتى ومعاً ، ويثبت لها عصابة من المسلمين ، عرفوا أنهم لن يعجزوا الله ، فخرجت عليهم تنفض عن رأسها التراب ، فبدت بهم ، فجلت عن وجوههم ، حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية ، ثم ولت في
الأرض لا يدركها طالب ، ولا يعجزها هارب ، حتى أن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة ، فتأتيه من خلفه ، فتقول : أي فلان ، الآن تصلي ؟ فيلتفت إليها ، فتسمه في وجهه .
ثم تذهب ، فيتحاور الناس في ديارهم ، ويصطحبون في أسفارهم ، ويشتركون في الأموال ، يعرف المؤمن الكافر ، حتى إن الكافر يقول : يا مؤمن اقضني حقي . ويقول المؤمن يا كافر اقضني حقي " .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، وهو أبين حديث ذكر في دابة الأرض ، ولم يخرجاه .
وأخرجه الإمام أبو بكر البيهقي بمعناه .
وعن نس بن مالك ، رضي الله عنه قال في دابة الأرض : إن فهيا من كل أمة سيماء ، وإن سيماءها من هذه الأمة أنها تتكلم بلسان عربي مبين .
أخرجه الإمام أبو عمرو المقري ، في سننه .
وعن أبي الطفيل ، أنه سئل من أين تخرج الدابة ؟ قال : من الصفا ، أو من المروة .
أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي ، في البعث والنشور .




