أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ، ولم يخرجاه .
وعن عبد الله بن عمرو ، قال : إن الله تعالى جزأ الخلق عشرة أجزاء ، فجعل تسعة أجزاء الملائكة ، وجزءاً سائر الخلق ، وجزأ الملائكة عشرة أجزاء ، فجعل تسعة أجزاء يسبحون الليل والنهار لا يفترون ، وجزءا لرسالته ، وجزأ الخلق عشرة أجزاء ، فجعل تسعة أجزاء يأجوج ومأجوج ، وجزءا سائر الخلق ، والسماء ذات الحبك ، قال : السماء السابعة ، والحرم بحيالة العرش .
أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه ، وقال : هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وعن وهب بن جابر ، قال : دخلت بيت المقدس ، فإذا فيه عبد الله بن عمرو ، في حلقة يحدثهم .
قال : سمعته يقول : إن يأجوج ومأجوج لا يموت الرجل منهم حتى يولد له من صلبه ألف فصاعداً ، وإن من ورائهم ثلاث أمم ، ما يعلم عدتها إلا الله عز وجل ، منسك ، وتأويل ، وتاديس .
أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي .
وعن الأوزاعي ، قال : قال ابن عباس : الأرض ستة أجزاء ، فخمسة أجزاء منها يأجوج ومأجوج ، وجزء فيه سائر الخلق .
أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري ، في سننه .
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، عليه السلام ، في قصة الدجال ، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام قال : ويأجوج ومأجوج في وقت عيسى ابن مريم ، عليه السلام .
قالوا : يا أمير المؤمنين ، صف لنا يأجوج ومأجوج .
قال : هم أمم ، كل أمة منهم أربعمائة ألف ألف نفس ، لا يموت الرجل منهم حتى يرى من ظهره ألف عين تطرف ، صنف منهم كشجر الأرز الطوال مائة ذراع بلا غلظ ، والصنف الثاني طوله مائة ذراع ، وعرضه خمسون ذراعاً ، والصنف الثالث منهم ، وهم أكثر عدداً ، قصار يلتحف أحدهم




