قال : " هم ثلاثة أصناف ، صنف منهم أمثال الأرز الطوال ، وصنف منهم آخر عرضه وطوله سواء ، عشرون ومائة ذراع في مائة وعشرين ذرعاً ، وهم الذين لا يقوم لهم الحديد ، وصنف يفترش إحدى أذنيه ، ويلتحف بالأخرى " .
قال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون جمع منهم بالشام ، وساقتهم بخراسان ، فيشربون أنهار المشرق حتى تيبس ، فيحلون بيت المقدس ، وعيسى والمسلمون بالطور ،
فيبعث عيسى طليعة ، فيشرفون على بيت المقدس ، فيرجعون إليه ، فيخبرونه أنه ليس ترى الأرض من كثرتهم " .
قال : " ثم إن عيسى يرفع يديه إلى السماء ، فيرفع المؤمنون معه ، فيدعو الله عز وجل ، ويؤمن المؤمنون ، فيبعث الله تعالى عليهم دوداً ، يقال له : النعف ، فيدخل في مناخرهم ، حتى يدخل في الدماغ ، فيصبحون أمواتاً " .
قال : " فيبعث الله عز وجل عليهم مطراً وابلاً أربعين صباحاً ، فيغرقهم في البحر ، ويرجع عيسى إلى بيت المقدس ، والمؤمنون معه " .
وعن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، فتذاكروا الساعة متى هي ؟ فبدأوا بإبراهيم ، فسألوه عنها ، فلم يكن عنده منها علم ، فسألوا موسى ، فلم يكن عنده منها علم ، فردوا الحديث إلى عيسى ، فقال : عهد الله إلي فيما دون وجبتها . فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله عز وجل . فذكر
خروج الدجال ، فأهبط فأقتله ، ثم يرجع الناس إلى بلادهم ، فيستقبلهم يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، لا يمرون بماء إلا شربوه ، ولا بشيء إلا أفسدوه ، فيجأرون إلي ، فأدعو الله فيميتهم ، فتجوى الأرض من ريحهم ، فيجأرون إلي ، فأدعوا الله فيرسل السماء بالماء ، فيحملهم فيقذف بأجسامهم في البحر ، ثم تنسف الجبال ، وتمد الأرض مد الأديم .




