قال : " فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان ، حتى إذا بلغوا مدتهم ، وأراد الله تعالى قال الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غداً إن شاء الله : واستثنى .
قال : فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه ، فيخرقونه ، ويخرجون على الناس ، فيستقون المياه ، ويفر الناس منهم ، فيرمون سهامهم في السماء ، فترجع مخضبة بالدماء ، فيقولون : قهرنا أهل الأرض ، وغلبنا من في السماء ، قسوة وعلوا قال : فيبعث الله عليهم نعفاً في أقفائهم فيهلكهم " .
قال : " فوالذي نفس محمد بيده ، إن دواب الأرض لتسمن وتبطر ، وتشكر شكراً ، من لحومهم " .
أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، على شرط البخاري ومسلم ، ولم يخرجاه .
وأخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي ، في البعث والنشور ، هكذا .
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله ابن ماجة القزويني ، في سننه بمعناه .
وأخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه ، وانتهى حديثه عند قوله فيها : فيهلكهم .
وقوله : تشكر بالشين المعجمة ، أي تمتلئ .
وعن حذيفة ، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة الدجال ، فذكرها ، وذكر قتل عيسى عليه السلام له ، ثم قال : " فعند ذلك خروج يأجوج ومأجوج " .
قال : فيوحي الله عز وجل إلى عيسى : أحرز عبادي بالطور ، طور سينين " .
قال حذيفة ، فقلت : يا رسول الله ، وما يأجوج ومأجوج .
قال : " يأجوج أمة ، ومأجوج أمة ، كل أمة أربعمائة ألف أمة لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف عين تطرف بين يديه من صلبه " .
قال : قلت : يا رسول الله ، صف لنا يأجوج ومأجوج .




