وعن جابر بن عبد الله قال : فقد ابن صياد يوم الحرة .
أخرجه أيضاً ابن المنادي .
وعن النزال بن سبرة ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب ، عليه السلام ، على المنبر ، ثم قال : أيها الناس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، قالها ثلاث مرات ، فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : من الدجال ، يا أمير المؤمنين ؟ قال : يا أصبغ ، الدجال الصافي ابن الصياد ، الشقي من صدقه ، والسعيد من كذبه .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه .
ورواه الإمام أبو الحسين أحمد بن المنادي في كتاب الملاحم .
فصل الرابع
في من ذهب إلى أن الدجال غير ابن صياد وإن كان من وصفه غير عاري مستدلاً على ذلك بما صح من حديث تميم الداري
.
عن عامر بن شراحيل الشعبي ، شعب همدان ، أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس ، وكانت من المهاجرات الأول ، فقال : حدثيني حديثاً سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا تسنديه إلى أحد غيره .
فقالت : لئن شئت لأفعلن .
فقال لها : أجل ، حدثيني .
فقالت : نكحت ابن المغيرة ، وهو من خيار شباب قريش يومئذ ، فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن بن عوف ، في نفر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد .




