أخرجه الإمام مسلم ، في صحيحه .
وعن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، وعمر ، في بعض طرق المدينة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتشهد أني رسول الله " ؟ .
فقال هو : أتشهد أني رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " آمنت بالله وملائكته وكتبه ، ما ترى " . ؟ قال : أرى صادقين وكاذباً ، أو كاذبين وصادقاً .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دعوه " .
أخرجه الإمام مسلم ، في صحيحه
وعن نافع ، قال : لقي ابن عمر ابن صياد ، في بعض طرق المدينة ، فقال له قولاً أغضبه ، فانتفخ حتى ملأ السكة ، فدخل ابن عمر على حفصة ، وقد بلغها ، فقالت له : رحمك الله ، ما أردت
من ابن صياد ؟ أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها " .
أخرجه الإمام مسلم ، في صحيحه .
وعن أبي بكرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يمكث أبو الدجال ثلاثين عاماً ، لا يولد له ولدٌ ، ثم يولد له غلام أعور أضر شيء وأقله منفعة ، تنام عينه ولا ينام قلبه " .
ثم نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه ، فقال : أبوه طوال ضرب اللحم ، كأن أنفه منقار ، وأمه امرأة فرضاخية ، طويلة اليدين " .
فقال أبو بكرة : سمعنا بمولود في اليهود في المدينة ، فذهبت أنا والزبير بن العوام ، حتى دخلنا على أبويه ، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما ، فقلنا : هل لكما ولد ؟
فقالا : مكثنا ثلاثين عاماً لا يولد لنا ولد ، ثم ولد غلام أعور ، أضر شيء وأقله منفعة ، تنام عينه ، ولا ينام قلبه .




