قالوا : وما طعام الملائكة ؟ قال : " طعامهم منطقهم بالتسبيح والتقديس ، فمن كان منطقه يومئذ التسبيح والتقديس ، أذهب الله عنه الجوع ، فلا يحس جوعاً " .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، على شرط مسلم ، ولم يخرجه .
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، في قصة الدجال ، قال : ألا وإن أكثر أتباعه أولاد الزنا ، لابسو التيجان ، وهم اليهود ، عليهم لعنة الله ، يأكل ويشرب ، له حمار أحمر ، طوله ستون خطوة مد بصره ، أغور اليمين ، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور ، صمد لا يطعم ، فيشمل البلاد البلاء ، ويقيم الدجال أربعين يوماً ، أو يوم كسنة ، والثاني كأقل ، فلا تزال تصغر وتقصر حتى تكون آخر أيامه كليلة يوم من أيامكم هذه ، يطأ الأرض كلها إلا مكة والمدينة وبيت المقدس .
ويدخل المهدي عليه السلام بيت المقدس ويصلي بالناس إماماً ، فإذا كان يوم الجمعة ، وقد أقيمت الصلاة نزل عيسى ابن مريم عليه السلام بثوبين مشرقين حمر ، كأنما يقطر من رأسه الدهن ، رجل الشعر ، صبيح الوجه ، أشبه خلق الله عز وجل بأبيكم إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام فيلتفت المهدي ، فينظر عيسى عليه السلام ، فيقول لعيسى : يا ابن البتول ، صل بالناس .
فيقول : لك أقيمت الصلاة ، فيتقدم المهدي عليه السلام ، فيصلي بالناس ، ويصلي عيسى عليه السلام خلفه ، ويبايعه .
ويخرج عيسى عليه السلام فيلتقي الدجال ، فيطعنه ، فيذوب كما يذوب الرصاص ، ولا تقبل الأرض منهم أحداً ، لا يزال الحجر والشجر يقول : يا مؤمن ، تحتي كافر اقتله .
ثم إن عيسى عليه السلام يتزوج امرأة من غسان ، ويولد له منها مولد ، ويخرج حاجاً ، فيقبض الله تعالى روحه في طريقه قبل وصوله إلى مكة .
وذكر الإمام أبو الحسن محمد بن عبيد الله الكسائي ، في قصص الأنبياء ، قال : قال كعب




