وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : ما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أحد عن الدجال أكثر مما سألته ، فقال : " وما سؤالك " ؟ .
وفي رواية : " وما ينصبك منه ، لا يضرك " .
قال : قلت ، يا رسول الله ، إنهم يقولون إن معه جبال من خبز ولحم ، ونهر من ماء .
قال : هو أهون على الله من ذلك .
أخرجه الإمام مسلم ، في صحيحه .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يأتي المسيح من قبل المشرق ، وهمته المدينة ، حتى ينزل دبر أحد ، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام ، وهنالك يهلك " .
أخرجه الإمام مسلم ، في صحيحه .
وعن أسماء بنت يزيد بن السكن ، قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي ، فذكر الدجال ، فقال : " إن بين يديه ثلاث سنين ، سنة تمسك السماء فيها ثلث قطرها ، والأرض ثلث نباتها ، والثانية تمسك ثلثي قطرها ، والأرض ثلثي نباتها ، والثالثة تمسك السماء قطرها كله ، والأرض نباتها كله ، فلا يبقى ذات ظلف ، ولا ذات خف من البهائم إلا هلكت ، وإن من أشر فتنه أنه يأتي الأعرابي ، فيقول : أرأيت إن أحييت لك إبلك ، ألست تعلم أني ربك ؟ فيقول : بلى .
فيتمثل له نحو إبله كأحسن ما تكون ضروعاً ، وأعظمه ، وأسمنه .
قال : ويأتي الرجل قد مات أخوه ، ومات أبوه ، فيقول : أرأيت إن أحييت لك أخاك وأباك ، ألست تعلم أني ربك ؟ فيقول : بلى .
فيتمثل له الشيطان نحو أبيه وأخيه " .
قالت : ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة ثم رجع ، والقوم في اهتمام وغم ، مما حدثهم .




