فصل الثاني
في ما جاء من الآثار الدالة على خروج الدجال وما يكون في ضمن ذلك من قحط وفتن وأوجال
عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب ، قال : إنما سمي الدجال دجالاً لتمويهه . تقول : دخلت السيف ، إذا موهته ، ودجلت البعير : إذا طليته بالقطران .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من نبي إلا أنذر أمته الدجال الأعور الكذاب ، ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ، مكتوب بين عينيه كافر " .
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بالبخاري ، في صحيحه هكذا .
وأخرجه الإمام مسلم ، في صحيحه ، وزاد بعد قوله كافر : لم تهجاها ك ف ر . " يقرأه كل مسلم " .
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأنا أعلم بما مع الدجال منه ، معه نهران يجريان ؛ أحدهما ، رأي العين ماء أبيض ، والآخر ، رأى الغين ، نار تأجج ، فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه ناراً ، وليغمض ، ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه ، فإنه ماء بارد ، وإن الدجال ممسوح العين ، عليها ظفرة غليظة ، مكتوب بين عينيه كافر ، يقرأه كل مؤمن كانت وغير كاتب " .
أخرجه الإمام أبو الحسين مسلم ، في صحيحه .
وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال " .
أخرجه الإمام مسلم ، في صحيحه .




