والفصل الثالث : فيما يستدل به على أن الدجال هو ابن صياد ، وذكر ما ظهر عليه من آثار البغي والعناد .
والفصل الرابع : فيمن ذهب إلى أن الدجال غير ابن صياد ، وإن كان من وصفه غير عاري ، مستدلاً على ذلك بما صح من حديث تميم الداري .
والفصل الخامس : في خروج يأجوج ومأجوج ، وكيفية فتحهم للسد ، في أصناف ، خرجت عن الحضر وأنواع أربت على العد .
والفصل السادس : في خروج الدابة من الأرض ، مؤذنة بقرب يوم العرض .
والفصل السابع : في طلوع الشمس من مغربها ، وحسم طريق التوبة وسد مذهبها .
والفصل الثامن : في أحاديث متفرقة ، وحوادث مفرقة ، وأثار مقلقة ، ومآثر موبقة .
وخاتمة الفتن والكتاب ؛ هدم الحبشة للكعبة وهلكة الأعراب .
مقدمة
في ذكر تصرم الأيام المهدية وذهابها وتضرك نار الفتن والتهابها
قد علم ما يمن الله تعالى به على الأنام ، في الأيام المكرمة المهدية من عموم البركة والخير ، وفهم ما يدرأ به عن الأمة في الدولة المقدسة الإمامية من الضرر والضير ، وكل ذلك تنبيه على شرف من بنهضته بالقيام بها أقعد كل قائم ، وتنويه بذكر من بيقظته ويُمْنِ حركته سكن واطمأن كل نائم ، وإشارة إلى أن الله تعالى يتم به الدين كما بدأه بجده ، ويشفي بشفار صوارمه صدور قوم مؤمنين ويبيد أعداهم بحده .
ومن كان أبو هذا الوصي وجده النبي ، فلا غزو أن يملك من السيادة أعلى راياتها ، ومن كان الله تعالى له ولياً وبه حفياً فلا عجب أن يدرك من السعادة أقصى غاياتها ، ومعلوم أن كل نعيم في دار الزوال




