أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني ، في مناقب المهدي .
وأبو القاسم الطبراني ، في معجمه .
وعن أرطاة قال : بلغني أن المهدي يعيش أربعين عاماً ، ثم يموت على فراشه .
أخرجه نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن دينار بن دينار ، قال : بقاء المهدي أربعون سنة .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن محمد بن الحنفية ، قال : ينزل خليفة من بني هاشم بيت المقدس ، فيملأ الأرض عدلاً ، يبني بيت المقدس بناء لم يبن مثله ، يملك أربعين سنة ، تكون هدنة الروم على يديه ، في تسع سنين بقين من خلافته .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
باب الثاني عشر :
في ما يجري من الفتن في أيامه وبعد انقضاء مدته وفيه مقدمة وثمانية فصول وخاتمة
، مؤذنة بانقراض الأيام والليالي ولمحاسنهما حاسمة .
أما المقدمة ، ففي ذكر تصرم الأيم المهدية وذهابها ، وتضرم نار الفتن والتهابها .
والفصل الأول : في فاتحة الفتن ، وهي خراب يشرب ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، وتركها مذللة لعافية الطير والسباع والهوام .
والفصل الثاني : فيما جاء من الآثار الدالة على خروج الدجال ، وما يكون في ضمن ذلك من قحط وفتن وأوجال .




