قالت أم شرك : فأين العرب يا رسول الله يومئذ ؟ قال : " هم يومئذ قليل ، وجلهم ببيت المقدس ، وإمامهم مهدي رجل صالح ، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح ، إذ نزل عيسى ابن مريم ، حين كبر للصبح فرجع ذلك الإمام ينكص . ليتقدم عيسى يصلي بالناس ، فيضع عيسى يده بين كتفيه فيقول : تقدم فصلها ، فإنها لك أقيمت . فيصلي بهم إمامهم " .
أخرجه الحافظ أبو نعيم ، في كتاب الحلية .
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة ؛ في سننه أتم من هذا
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن . بمعناه .
وعن حذيفة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة الدجال ، قال : " فإذا كان يوم الجمعة من صلاة الغداة ، وقد أقيمت الصلاة ، فالتفت المهدي ، فإذا هو عيسى ابن مريم ، وقد نزل من السماء في ثوبين ، كأنما يقطر من رأسه الماء " .
فقال أبو هريرة : " إن خرجته هذه ليست كخرجته الأولى ، تلقى عليه مهابة كمهابة الموت .
" فيقول له الإمام : تقدم ، فصل بالناس فيقول له عيسى ، إنما أقيمت الصلاة لك . فيصلي عيسى خلفه " .
قال حذيفة : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قد أفلحت أمة أنا أولها وعيسى آخرها " .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج الدجال في خفقة من الدين " ، وذكر الدجال ، ثم قال : ثم ينزل عيسى فينادي من السحر ، فيقول : يا أيها الناس ، ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث ؟ فيقولون : هذا رجل جني .
فينطلقون ، فإذا هم بعيسى ابن مريم عليه السلام فتقام الصلاة فيقال له : تقدم يا روح الله .
فيقول : ليتقدم إمامكم فليصل بكم ، فإذا صلوا صلاة الصبح خرجوا إليه .




