مريم كأنما يقطر من شعره الماء ، فيقول المهدي : تقدم ، وصل بالناس .
فيقول عيسى ابن مريم : إنما أقيمت الصلاة لك .
فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي ، فإذا صليت قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه " ، وذكر باقي الحديث .
أخرجه الحافظ أبو نعيم ، في مناقب المهدي .
وأخرجه أبو القاسم الطبراني ، في معجمه .
أخرجه الحافظ أبو نعيم ، في مناقب المهدي .
وعن عبد الله بن عمرو ، قال : المهدي الذي ينزل عليه عيسى ابن مريم ، ويصلي خلفه عيسى .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي تقاتل على الحق ، حتى ينزل عيسى ابن مريم عند طلوع الفجر ، ببيت المقدسي ينزل على المهدي ، فيقال : تقدم يا نبي الله ، فصل بنا .
فيقول : هذه الأمة أمر بعضهم على بعض " .
أخرجه الإمام أبو عمر وعثمان بن سعيد المقري ، في سننه .
وعن هشام بن محمد ، قال : المهدي من هذه الأمة ، وهو الذي يؤم عيسى ابن مريم .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر الدجال ، وقال فيه : " إن المدينة لتنفي خبثها ، كما ينفي الكير خبث الحديد ، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص " .




