قلت : أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وسلم . ؟ قال : إنه يسير بالقتل ، ولا يستنيب أحداً ، ويل لمن ناواه .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : يبايع المهدي بين الركن والمقام ، لا يوقظ نائماً ، ولا يهريق دماً .
أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حما ، في كتاب الفتن .
وعن الحسن بن هارون بياع الأنماط ، قال : كنت عند أبي عبد الله الحسين بن علي ، عليهما السلام ، جالسا ، فسأله المعلى بن خنيس : أيسير المهدي ، عليه السلام ، ذا خرج بخلاف سيرة علي عليه السلام ؟ قال : نعم ، وذلك أن علياً عليه السام ، سار باللين ، والكف ، لأنه عليم أن شيعته لن يظهر عليهم من بعده أبداً .
وعن أبي رؤبة ، قال : المهدي كأنما يلعق المساكين الزبد .
أخرجه الحافظ أبو بعد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن عبد الله بن عطاء ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ، عليهما السلام ، فقلت : إذا خرج المهدي بأي سيرة يسير ؟ قال : يهدم ما قبله ، كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستأنف الإسلام جديداً .
وعن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام ، يقول : لو يعلم الناس ما يصنع المهدي إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه ، مما يقتل من الناس . أما إنه لا يبدأ إلا بقريش ، فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف ، حتى يقول كثير من الناس : ما هذا من آل محمد ، لو كان من آل محمد صلى الله عليه وسلم لرحم .




