وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : تجيش الروم ، فيخرجون أهل الشام من منازلهم ، حتى يستغيثونكم فتغيثونهم ، ولا يتخلف عنهم مؤمن فيقتتلون ، فيكون بينهم قتلى كثيرة ، ثم يهزمونهم
إلى أسطوانة إني لأعلم مكانها ، فيغنمون غنيمة عظيمة ، حتى يكيلوا الدنانير بالتراس ، فبينما هم كذلك ، إذ جاءهم بريد ، أن الدجال قد خرج ، وأنه يحوش ذراريكم .
قال : فيلقون ما في أيديهم ، ثم يأتونه .
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر ، المعروف بابن المنادي ، في كتاب الملاحم .
وعن عبد الله بن عمرو ، رضي الله عنه قال : يخرج المهدي من ولد الحسين ، من قبل المشرق ، لو استقبلته الجبال لهدمها ، واتخذ فيها طرقاً .
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني ، في صفة المهدي .
والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد .
والحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه .
وعن حذيفة بن اليمان ، رضي الله عنه أنه قال : لا يفتح بلنجر ، ولا جبل الديلم ، إلا على يدي رجل من آل محمد صلى الله عليه وسلم .
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر ابن المنادي ، في كتاب الملاحم .
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، في قصة المهدي ، قال : ولا يترك بدعة إلا أزالها ، ولا سنة إلا أقامها ، ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين ، مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه ، ثم يفعل الله ما شاء .
وعن الفرج بن محمد عن بعض أشياخ قومه ، قال : كنا عند سفيان بن عوف الغامدي ، حتى أتينا باب القسطنطينية ، باب الذهب في ثلاثة آلاف فارس من ناحية البحر ، حتى جزنا النهر والخليج .




