جيفتهم ، للشهيد يومئذ كفلان على من مضى قبلهم ، وللمؤمن الحي كفلان على ما قبلهم ، الأبدال لا يفتنون أبداً ، وأما بقيتكم فإنهم يقاتلون الدجال .
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي في كتاب الملاحم .
وعن بشر بن عبد الله بن يسار ، قال : أخذ عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول الله صلى
الله عليه وسلم بأذني ، فقال : يا ابن أخي ، لعلك تدرك فتح قسطنطينية ، فإياك إن أدركت فتحها أن تترك غنيمتك منها ، فإن بين فتحها وبين خروج الدجال سبع سنين .
أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أرطاة ، قال : أول لواء يعقده المهدي إلى الترك فيهزمهم ، ويأخذ ما معهم من السبي والأموال ، ثم يسير إلى الشام فيفتحها .
أخرجه الإمام أبو محمد ، في كتاب المصابيح .
وأخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن .
وعن أبي قبيل ، قال : إذا فتحتم رومية فأدخلوا كنيستها العظمى الشرقية ، من بابها الشرقي فاعقدوا سبع بلاطات ، ثم اقتلعوا الثامنة ، فإن تحتها عصى موسى والإنجيل طرياً ، وحلى بيت المقدس .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أبي أمامة الباهلي ، رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في قصة المهدي عليه السلام : " كأنه من رجال بني إسرائيل ، فيستخرج الكنوز ، ويفتح مدائن الشرك " .
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني ، في صفة المهدي .
ومن حديث أبي الحسن الربعي المالكي ، عن حذيفة بن اليمان ، رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة المهدي عليه السلام : " يبايع له الناس بين الركن والمقام ، يرد الله به الدين ، ويفتح له فتوح ، فلا يبقى على وجه الأرض إلا من يقول : لا إله إلا الله " .




