أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يوم الملحمة الكبرى قسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة ، فيها مدينة يقال لها دمشق ، خير منازل المسلمين يومئذ " .
أخرجه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
وأخرجه الإمام أبو داود ، في سننه بمعناه .
وأخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي ، كما أخرجه الحاكم .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي ، يفتح القسطنطينية وجبل الديلم ، ولو لم يبق إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يفتحها " .
أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي ، في البعث والنشور .
والحافظ أبو نعيم الأصبهاني .
وعن أبي إسحاق عن نوف ، قال : راية المهدي فيها مكتوب : البيعة لله .
أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان سيعد المقري ، في سننه .
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن كعب الأخبار رضي الله عنه قال : في فتح رومية : يخرج جيش من المغرب بريح شرقية ، لا ينكسر لهم مقذاف ، ولا ينقطع لهم حبل ، ولا ينخرق لهم قلع ، ولا تنتقض لهم قربة ، حتى يرسلوا برومية ، فيفتحونها .
قال كعب : إن فيها لشجرة هي في كتاب الله ، مجلس ثلاثة آلاف ، فمن علق فيها سلاحه ، أو ربط فيها فرسه فهو عند الله من أفضل الشهداء .
قال كعب : يفتح عمورية قبل نيقية ، ونيقية قبل القسطنطينية ، والقسطنطينية قبل رومية .




