وهو غريب ، وليت شعري من أين استفاد ذلك؟ بل كان الأولى أن يستشعر منه أنّ صدقة منّا.
ولقد أجاد الحائري رحمه الله (1) حيث نقل الاستشعار.
[ثم قال : أقول] : .. بل ينادي (2) بأ نّه منّا ، لأ نّه عليه السلام قال : «نعم ما تعلّمت ، إذا لقيت أخاً من إخوانك فقل له هكذا» .. أي ما قلت لهذا ; فيظهر منه أنّه من إخوانه ، ولذا استحسن [عليه السلام] قوله ذلك واستصوبه .. وكأ نّه رحمه الله استشعر ذلك من قوله عليه السلام : «إذا لقيت هؤلاء» ظنّاً منه رحمه الله أنّه [عليه السلام] يريد هذا وأمثاله ، وليس كذلك بل يتورّعون عليهم السلام عن تسمية هؤلاء ، فيكنّون عنهم بالناس ، وبهؤلاء ، وبالقوم ، وأمثال ذلك ، فتتبع. انتهى.
ولقد أجاد فيما قال ، ولكن لا نتيجة لكونه منّا ، بعد جهالة حاله كما لا يخفى (*).
[11121]
118 صدقة بن بندار القمي أبو سهل
[الترجمة :]
وثّقه جماعة.
__________________
() في منتهى المقال : 164 165 [المحقّقة 4/26 27 برقم (1476) [باختلاف يسير.
(2) كذا في الأصل الحجري.
(*)
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يتّضح لي حاله ، وربّما يستشعر من الرواية صلاحه.




